ايقونة التنشيط التلفزي ورومانسية الوطنية الاولى

 

ندى بن شعبان  

2

 

  
اقول لجمهوري "توحّشتكم برشاااا" لهذا أنا متلهفة للعودة

 

اخر هذا الاسبوع ب"ليالينا " في انتظارالسهرات العربية 


  لا بديل  لقناتي "الوطنية" في مسيرتي الاعلامية رغم كل

 

اغراءات عروض الفضائيات الاخرى

 
خسرت حريتي الشخصية لكني ربحت حب الناس

وهذا يكفي 


حوار:عبدالكريم اللواتي

 
عرفتها في قناة 21 زمان حيث كان الاجتهاد والمثابرة لتأكيد الذات ..فالتلفزيون كان عشقها الاول وكان الالتزام والثقافة والسمو بالذوق والثقة بالنفس كلها اسلحة اكسبتها ثقة الجميع من مشاهدين او نقاد او مسؤولين في التلفزة فعديد العناوين المنوعاتية التي انتجتها وقدمتها تحمل مجمل هذه المواصفات القيمة وهي تعبّر عن ملامح شخصية هذه المنشطة التي عرفت من اين تؤكل الكتف في علاقتها مع مشاهديها..  يكفي انها استطاعت من وراء ذلك ان تصنع لنفسها مساحة مميزة في عقل وقلب المشاهد التونسي لنجاحها في امتلاك ادواتها كمنشطة محترمة تتحرى الصدق والموضوعية في كل ماتقدمه للمشاهد وهي ملتزمة برفعة الذائقة الفنية التي سقطت بالضربة القاضية الى الحضيض بسبب ظاهرة البوز في الفضائيات التلفزية الخاصة               
من يطلع على هذه الديباجة المختصرة عن شخصية هذه الصفحة الاكيد انه اكتشف المقصود بها ؟.. انها من سبق لي ان لقّبتها ب"رومانسية القناة الوطنية 1" المتألقة دائما "للّت " الحسان ندى بن شعبان وهي التي نكرّمها اليوم باسناد "ايقونة التنشيط في التلفزة التونسية"عن استحقاق فكان هذا الحوار بالمناسب

1213

 
  أولا صارحيني القول من كان وراء طول الغياب ؟
 في الحقيقة كان غيابي اختياريا لانه في وقت ما
قلت في قرارة نفسي لابد من وقفة تامل مع طغيان البوز والاشكال الجديدة في البرامج مع قلة الامكانيات.. تصبح تقرأ الف حساب للظهور وانا لست ممن يهتم بالظهورعلى الشاشة فقط بلا مبرر فانا اعشق العمل الجيد والراقي
ثم انني خلال فترة غيابي خيّرت دعم تجربتي واكتساب خبرة بحضور ومواكبة مهرجانات ومؤتمرات في عديد البلدان العربية منها مصر.. الاردن.. وبيروت وهذا بالنسبة لي مهم في مسيرتي للانفتاح على حقل اعلامي اوسع


العديد من الفنانين والفنانات طلبوا مني بإلحاح العودة 


 تعودين بمنوعة جديدة لماذا طال المخاض لولادة هذا المشروع ؟
هههه .. لم يطل المخاض ولكني اعتقد ان هذا هو الوقت المناسب للعودة.. وفي فترة ما لابد من وقفة تأمل حتى نعود بروح جديد

27657930 2050865951836719 3246316716044655315 n


كيف ستكون هذه العودة في وقتها في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المؤسسة؟ 
  اليوم كاد ان يكون الفضاء المفتوح للفنانين وللفن الراقي ولتقديم انتاجاتهم مفقودا ..لذا اجزم ان هذه العودة جاءت في وقتها ..واكبر دليل على ذلك هو ان العديد من الفنانين والفنانات طلبوا مني بإلحاح العودة اخص بالذكر لا الحصر الفنانات منيرة حمدي ونوال غشام  ودرة الفورتي وفائزة المحرصي والفنان منير المهدي والشاعر حاتم القيزاني ووو.. واتصوران  هذا قد لاحظته انت على صفحتي في الفيسبوك اما عن الظروف الصعبة فان تونس كلها تعيش في نفس الظروف 
يبدو انك متفائلة بهذه العودة ؟
كالعادة تجدني دائما مبتسمة ومتفائلة ..وأملي كبير في النجاح والله الموفق
  لقد تم تغيير العنوان على مايبدو من سهرة عربية الى" ليالينا"؟ 
اختيار "ليالينا" هونفسه عنوان منوعة السهرات العربية منذ البداية لانه عنوان يتماشى وفكرة المنوعة و السهرات العربية
لكن هذه المنوعة التي بصدد تقديمها  ليست المنوعة العربية فهل تم العدول عنها ؟
لا بالعكس فان مشروع السهرات العربية لايزال قائم الذات ولكن ليس لهذه الفترة فقط اذ سأعود هذه الايام بمنوعة جديدة راقية يجد فيها الفنان التونسي مساحة تلفزية  لتقديم فنه وابداعاته على غرار منوعتي السابقة " انت عمري" والتي لاقت نجاحا كبيرا وتحصلت على جائزة قيّمة في مهرجان الاذاعة والتلفزيون وبعد مدة ننطلق في فكرة السهرات العربية من
الفضاء ذاته
  لكن "ليالينا" عنوان مكررعلى ما اعلم بل هوموجود في احدى الفضائيات العربية وحتى انه عنوان لمجلة موضة ورشاقة ومتابعة السهرات الفنية في مصر؟ 
لقد  فسرت لك سبب اختيارنا لهذا العنوان لأنه قريب من أذهان الشعوب العربية ثم ما العيب في ذلك بالعكس هذا في صالح العمل ولكن ما يقلق هو لو تشابه المحتوى

اما العناوين فقد تتكررهنا وهناك .. فالمهم المضمون


رومانسية ندى ستظل  موجودة في كل منوعاتها


هل ننتظر تمرد ندى العائدة بعد غياب على ندى الرومانسية في تنشيطها ؟
لن تنتظر من ندى تمردا ولا شيئا اخربل تنتظر من ندى منوعة في المستوى الذي عودت به مشاهديها ..ورومانسية ندى ستظل  موجودة في كل منوعاتها.. لانها منغرسة في طبعها.. وانا احب ان اكون على حقيقتي وتلقائيتي مع المشاهدين الذين ينتظرون مني  فضاءا منوعاتيا يحترم الذوق الفني حيث سيجد فيه الفنان التونسي فرصة لاظهار انتاجه الغنائي بانماطه  المختلفة ولن اتنازل على الرقي في العمل ابدا..أبدا ..وهذا مبدأ وهذا ما نحتاجه اليوم وبقوة
 لماذا يوم الجمعة بدل السبت ؟
ذلك لان يوم الجمعة في البلدان العربية هو عطلة اسبوعية وان شاء الله بتطور المنوعة الى سهرة عربية شهرية سيكون افضل للمشاهدين في تونس وخارجها 
علما وان انطلاقتي في تقديم المنوعات كانت بمنوعة"الليل زاهي"وكانت  تبث في سهرة الخميس والمهم بالنسبة الي هو المحتوى والمضمون وتقديم منوعة في المستوى اكثر من اليوم لان العمل الناجح يتابعه المشاهد بقطع النظرعن موعد البث 
والان قدمي لنا الحلقة الاولى من ليالينا وماهو الجديد الذي سيميز منوعتك عن المنوعات الاخرى ؟
 الجديد هو الجديد في اطار نفس النوعية التي سبق لي ان قدمتها ونجحت فيها واترك عنصر المفاجاة من حيث المضمون والضيوف اما الاطار ستكون المنوعة  في ديكور بسيط رومانسي هو استمرارية لديكور "انت عمري"تلك  المنوعة التى  احبها المشاهدون بوجود الة البيانو والتركيز على الاضاءة الجميلة بامضاء واحد من خيرة مديري التصويرعندننا محمد المغيربي

 
N

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.        هل ان" ليالينا "هو اقصى ما يمكن تقديمه في طموحاتك؟
ليس هناك حدود لطموحات اي شخص فالطموح لا محدود ولا يقبل الوقوف عند حد ما وانا طموحاتي واحلامي متواصلة تنقصها الامكانيات فقط 
 من هي الشخصية التي راقت لك من بين كل الشخصيات الفنية التي استضفتها طوال مسيرتك التلفزية ؟
الحقيقة العديد من الشخصيات من مغنيين وممثلين وصحفيين ورياضيين فقد كان لكل واحد منهم بصمته في منوعاتي فلا اخيّر اعطاء اسماء لأني احترمهم كلهم ولا اجد منهم الا الاحترام 
 الى اي مدى يتدخل الضيف في اسئلتك المطروحة عليه ؟
لم يتدخل اي ضيف في اسئلتي والحمد الله
 هل حدث وتم تضييق الخناق عليك من الادارة في التلفزة  في العهدين قبل الثورة اوبعدها و هل كانت هناك خطوط حمراء ؟ 
لم يضيّق عليّ احد.. لا قبل الثورة ولا بعدها والحمد الله قد نتفق في تفاصيل المشروع وامكانياته وقد لا نتفق وتفهم وجهة نظري دون تضييق والحق يقال لم اجد الا الاحترام

11330452 784380078336635 1713127113 n 1

27950395 2028997830650114 776590096 o 1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 وهل صادف ان تعرضت بعض فقرات برامجك الى الصنصرة او المقص ؟
الحمد الله لم اتعرض ولو ليوم للصنصرة او المقص ..هههه
  بماذا تردين عن كل من يشكك في مقدرة التلفزة الوطنية على منافسة القنوات الاخرى في القطاع الخاص ؟
المقارنة لا تجوز بين التلفزة العمومية والتلفزات الخاصة فلكل توجهاته وتقاليده ولا يمكن لأحد ان  يشكك في التلفزة الوطنية اذ تظل التلفزة هي الأم التي علّمت الكل واهم الاسماء في التلفزات الخاصة انطلقوا من التلفزة الوطنية ..فقد تمرتلفزتنا بفترات فراغ نظراا لنقص الامكانيات ولكن "لا حال يدوم "فهي حتمنا عائدة الى مجدها باذن الله ..وذلك بفضل الكفاءات الموجودة لديها في كل المجالات ( وربي يعين الجميع) في اطار المنافسة الشريفة
 مارأيك في ان افضل المنوعات هي تلك التي يعدها معدون مختصون عكس التي يعدها عادة المنشط او مع المخرج في كثير من لاحيان ؟
ان يكون المنشط هو المعد ليس بالخيار السلبي وهذا عشناه منذ زمن المرحوم نجيب وهالة الركبي وصالح جغام ولطفي البحري وغيرهم المهم ان يكون للمعد فريق عمل متماسك ومجتهد والفرضية الثانية معد من الخارج قد تنجح وقد لا تنجح والتجارب التي مرت كثيرة
  هل تعتقدين ان مساحة الحرية المتاحة اليوم في التلفزة التونسية كافية للتعبير عن جميع الاراء والافكار عكس ماهو موجود في القطاع الخاص؟
مساحة الحرية بالنسبة الينا في مجال المنوعات موجودة ولكن نحن نمثل التلفزة العمومية..انها تلفزة العائلات التونسية فهناك حدود اخلاقية لا نسمح لأنفسنا ان نتجاوزها لأن ما يقبله المشاهد من التلفزات الخاصة لا يتقبله من التلفزة العمومية
  من ترين انه مظلوم تلفزيا من بين زملائك او زميلاتك في المجال التلفزي ؟
 الظروف هي التي تظلمنا احيانا وقلة الامكانيات هي الي تظلمنا ايضا اما التلفزة فهي مليئة بالزملاء الاكفاء واكبر دليل على كلامي حين غادر من غادروا الى تلفزات اخرى او فضائيات عربية تألقوا وأبدعوا...
  لمَ لم تحوّل ندى وجهتها اذن الى قناة اخرى  خاصة  ام عربية؟
لو كنت أرغب في  الانتقال الى وجهة اخرى لكنت فعلتها من زمان ..ولكن انا احب بلدي وقناتي الوطنية التي نشأت فيها وترعرعت وارى انه لا بديل لها في مسيرتي الاعلامية وذلك رغم ان العروض موجودة ولكن انا وفية لجذوري
لكن ماذا ربحت وماذا خسرت من عملك في التلفزة الوطنية؟ 
 ان خلاصة ماربحته من عملي في التلفزة حب الناس الذي لا يشترى بالمال ..ربما خسرت حريتي الشخصية

Layalina2 150218 v


   هل غيرت الثورة في ندى ؟
السنوات هي التي غيّرت في ندى واختلاف التجارب هو الذي يغيرنا للاحسن باكتساب الخبرة والتمكن اكثر من العمل التلفزيوني
هل فكرت في خوض تجربة اذاعية؟
 منذ البداية خيرت التركيز على العمل التلفزي اكثرمن خوض تجربة اذاعية تشتت جهودي واهتماماتي ثم ان انطلاقتي كانت تلفزيونية في قناة 21
  اخيرا ماذا تقولين لجمهور ندى بكل عفوية حتى بالعامية قبل العودة؟
اقول لهذا الجمهور اللي  ندى "توحشتكم برشاااا" على قد ما توحشتوها وطلبتوا منها العودة وكالعادة ان شاء الله باش تلقاوا ندى دائما في نوعية المنوعات الراقية البعيدة على الابتذال بل ان الرقي والفن الحقيقي هما شعارها واعرف انكم في حاجة للاذن باش تنظاف  من عديد الرداءات اللي اكتسحت المجال الفني والثقافي

 

 

أيقونة الدراما التونسية روضة المنصوري "لفنونيوز":

 

 

أنا شخصية مزاجية..أعيش وفق هواي وما يمليه  عليّ  قلبي   ومشاعري

 

2

 

 

 

 

 

 

 

 حاورها :عبدالكريم اللواتي

 

كان من طموحاتها ان تصبح نجمة ..كانت مغرمة بكل ما هو فن ..لم يكن في أحلام طفولتها ان تصبح أي شيء اخر غير الفن ..كانت تحاول ان تغني وتكتب الشعر الغنائي وتمثل امام كاميرا التلفزة ..لكن مصادفات الحياة جعلت تلك الطفلة الصغيرة البريئة تحوّل وجهتها الى خشبة المسرح حيث التقت بالفنان احمد السنوسي الذي ألحقها بفرقته وهي صغيرة السن ثم شاركت الفنان كمال العلاوي في مسرحيته (الضربة في العظم) قبل ان تقرر القيام بتكوين أكاديمي على ايدي خيرة الأساتذة المسرحيين في المسرح الوطني في عهد الفنان محمد ادريس وتنال شهادة اكاديمية في الفن المسرحي لتكون بوابتها الى الشاشة الصغيرة ومنها الى عالم الشهرة الذي غيّر اسلوب حياة تلك البنية الصغيرة وهي في عز شبابها ...وذلك اعتمادا على ما وهبها الله عز وجل من موهبة التمثيل والأداء المقنع والصادق ..وبعد سنوات من العطاء والمثابرة والاعتناء بنفسها وبصقل موهبتها اشتد عودها وأصبح لها حضور بارز في المشهد الدرامي التلفزي في تونس ...

تلك هي اذن الممثلة الشابة ونجمة الدراما التلفزية روضة المنصوري التي ارتبط اسمها بمجموعة متميزة من أفضل الأعمال الدرامية التي عرضت على شاشة التلفزة التونسية من سنة ألفين من (الليالي البيض) و(أخوة و زمان ) و(بين الثنايا ) وصولا الى (عاشق السراب ) و( دنيا) وآخرها ( الزوجة الخامسة )إضافة الى السيتكومات  ومنها (دار الخلاعة ) وغيرها من الاعمال التي صنعت نجومية روضة المنصوري مع بعض الأفلام السنيمائية مع الخرجين حمادي عرافة والمختار العجيمي  

ومن باب الوفاء للمسرح ولوالدها الراحل أنشأت شركة مختار للانتاج الفني .. لتكون مديرتها وبطلة مسرحيات من انتاجها ..كما خصّصتها لتكون فضاءا لشتى المبدعين وزملائها الممثلين والممثلات ...

هذه الشركة الفنية قامت بجولة قدمت فيها احدث مسرحية من انتاجها بعنوان (حالة عادية) بعد ان غامرت بعرضها مؤخرا في سجن برج العامري فنالت اعجاب السجناء هناك

"فنونيوز" إلتقت روضة المنصوري ومعها كان هذا الحوار :

 من العجب ان أرى البعض يغار مني بشدة ..ويأتي ليشكرني ويقدم لي التهاني فيما بعد

- سجلت غيابك عن شاشة رمضان 2015 ؟
 
اجل تغيّبت أيضا عن المشهد الدرامي في رمضان هذا العام
 

20

 

- لقد طال غيابك منذ سنتين فلماذا ؟

اسأل المخرجين تجد لديهم الجواب

-لم لم تشاركي في أي كاستينغ؟

لم اذهب الى أي كاستينغ

-ألا يزعجك غيابك لسنتين الى حد الان عن التلفزة ؟

'(تضحك) ...ولماذا يزعجني؟ فهناك بعض الممثلات والممثلين عندنا يتم تغييبهم عن المشهد الدرامي رغم قيمتهم الفنية فما المانع لو شربنا من نفس الكأس الذي شرب منه كبارالفنانين

-ماهو رأيك في الاعمال الدرامية المعروضة في رمضان 2015؟

لم اتعوّد ان أحكم او أبدي رأيي حول أي عمل درامي..احتراما لزملائي لا غير  

-هل فاجأك حصول مسلسل ناعورة الهواء الجزء الأول على الجائزة الأولى في مهرجان الإذاعة والتلفزيون العربي؟

لا.. لم يفاجئني قطعا ..لأنه عمل يستحق التتويج

-ماهي غاية روضة من انشاء شركة مسرحية ؟

انا اعشق المسرح منذ الصغر والذي شهد بداياتي حيث درست هذا الفن ضمن المسرح الوطني في عهد الفنان محمد ادريس الذي كان له الفضل في تكويني الأكاديمي كممثلة ..

-ماهو جديدك في المسرح؟

انهيت جولة أولى من عروض مسرحية من انتاجي بعنوان (حالة عادية) نص الأديب نجيب محفوظ وإخراج حسن المؤذن ومنها عرضي الخاص

في سجن برج العامري وقد وجدت التفاعل والتجاوب من الجميع من مدير السجن واعوانه وكافة السجناء (فرحوا بي برشة ) وهو ما شجعني على تكرار التجربة لواتيحت لي مجددا مع الإشارة الى ان عملي  المسرحي كان لفائدة سجناء الحق العام وليس الإرهابيين كما قيل في احدى الصحف  

-اين الإذاعة في اهتمامات نجمة الدراما التلفزية؟

لم تتح لي فرصة العمل الإذاعي كممثلة رغم اني لا أخفي اعجابي بالعديد من الاعمال الدرامية الإذاعية

-ألم تراودك أحلام الهجرة الى الشرق وخاصة مصر؟

لو أتيحت لي فرصة العمل في هوليود الشرق فإني أرحب بها بكل سعادة ولم لا أخوض تجربة في بلد شرقي اخر

حب الناس لا يقدر بأي ثمن 

-ماذا يعني لك الفن ؟

انه عشقي وهيامي وغرامي ويكفي انه منحني حب الناس الذي لا يقدّربأي ثمن  

 

1

 

-ماهي طموحات روضة المنصوري ؟

  بداخلي الكثير من الطموحات والاحلام اريد تحقيقها

ومنها الاشعاع العربي ان شاء الله

من خلال مسيرتك أصبحت لديك علاقات طيبة مع نجوم التمثيل والإخراج اذكري لنا البعض؟

-هناك المخرج الحبيب المسلماني الذي  ارجو ان يعود الينا بعمل درامي جديد وأيضا المخرج حمادي عرافة الذي أتمنى ان شاء الله ان يجمعني به عمل درامي جديد في المستقبل مثله مثل المخرج المختار العجيمي الذي حصل لي معه سوء تفاهم واطلب منه الإعتذار على ذلك والله يسامح من كان السبب واذكر من بين الممثلات الصديقات الفنانة الكبيرة دليلة المفتاحي والتي أقول لها ( نحبك برشة يا دلولة  )وقد اعجبتني كثيرا في مسلسل (ناعورة الهواء2) وغير هؤلاء هم كثيرون الذين أكنّ لهم كل الاحترام والتقدير

ماذا يعني لك التلفزيون ؟

التلفزيون له قدرة على تغيير الكثير من الأشياء والافكار والاتجاهات عند الناس ..ولك ان تتخيل كلمة صالحة واحدة كم عدد المشاهدين الذين يستفيدون منها ..هم بلا شك ملايين ..فالعالم أصبح قرية صغيرة

في الأعمال الدرامية الأخيرة في القنوات الخاصة اصبحت هناك  ظاهرة اعتماد ممثلات جديدات على اشكالهن الجميلة اكثر من فنهن ؟

أقول انه (لا يبقى في الواد كان حجره) ولا يصحّ الا الصحيح كما يجب ان تعرف ان الانسان متى رأى حلوى جميلة وتذوّقها وشعرانها ليست لذيذة ونافعة تركها ولن يعيد شراءها مرة أخرى ...

يقال ان روضة لديها بعض الغرور؟

(مندهشة )..ومن يقول عني ذلك ؟ااا  صحيح ان ثقتي في نفسي لا حدود لها ولكن ذلك لا يعني انه غرور

كيف تردّين على الاشاعات وحديث التراكن ؟

لا أهتم بهذه الأشياء بل انا لا اخشى القيل والقال  ولن يغيّرفي ذلك قيد انملة...

هل تغارين ام يغارون منك؟

اقبل الغيرة بصدر رحب..ومن العجب ان أرى البعض يغار مني بشدة

..ويأتي ليشكرني ويقدم لي التهاني بعد تقديم دور في مسلسل او مسرح أليس ذلك مدعاة للاستغراب ؟ااا

لوكنت اقوم مقام طبيب نفساني وأحاول ان اقرأ دواخل شخصية روضة و(نفسيتها) وطباعها البسيكولوجي فماذا سأجد أو بماذا ستعترفين لي ؟

أنا شخصية مزاجية ..أعيش وفق هواي وما يمليه عليّ قلبي ومشاعري  

 

   أيقونة الفن الاستعراضي 

 

 

Ner

 

 الفن الاستعراضي بتونس في خبر كان

 

فلا نجلاءالتونسية ولازازا ولا منال عمارة 

 

 والاستثناء للسندريلا نرمين صفر رغم  النبّارة

 


كتب:عبدالكريم اللواتي  


  على الفنان أن يظهر أمام جمهوره في قالب متكامل لا يعتمد فقط على الصوت بل على عناصر أخرى تسهم في تجميل الأغنية التي يقدمها
  وقد آن الأوان على الفنان أن يتمتع بثقافة فنية تشمل حضوره على المسرح وكيفية استعمال تعبيرات وحركات وجهه وجسده لأن بعض الفنانين لا يملكون حتى الأساس بالإيقاع على أن التطور الذي نشهده حاليا في شتى المجالات يلامس الفن أيضا، فصارت عملية ظهور المطرب على المسرح أو أمام الكاميرا بمثابة مشهد سمعي وبصري متكامل من غير المقبول أن يتم في غياب حركة الجسد وهو ما يتطلب إلى جانب الرقص الخلفية المشهدية والديكور والتصميم الغروغرافيكي ولياقة الفنان وإحساسه المرهف وهي عناصر يجب أن توجد كاملة لتعطينا هذا الشعور بالرضا ولذة المشاهدة، فلا يمكن بعد اليوم فصل
الأذن عن العين والعكس بالعكس

21231097 2353608361530922 5048171430120558341 n


 فالفن الاستعراضي لا يقتصر على الفنان الذي يملك طبقة صوت متميزة، بل يحتاج إلى الاداء الغنائي الصحيح واتقان الرقص التعبيري مع الليونة في الحركة على خشبة المسرح ليكون فنانا استعراضياً متكاملاً 
ويبدو ان اغلب الفنانين والفنانات في تونس يبحثون عن السهولة في ما يقدمونه في المهرجانات باعتماد اغاني العرابنية واعادة اداء اغاني الراحلين والموروث الغنائي الذي تم نهشه والتعدي عليه "على كل لون يا كريمة" في غياب الرؤية الابداعية والاجتهاد الفني والابتكار في تقديم الجديد الفني
  ربما لا توجد اليوم بعد الربيع العربي ظروف فنية أو إنتاجية أو أمنية ملائمة لتقديم اعمال فنية ابداعية مبتكرة  وخاصة التي تعتمد الفرجة بالفن الاستعراضي الذي يخدم الصورة في الأغلب ويمتع الناظر ويبهج الخاطر يبذل فيه الفنان او الفنانة "عرق جبينه" ويصرف فيها من حر ماله لانه تعوّد على "رزق البيليك" و"سبالة " او "حنفية " اموال الدعم  وتكمن صعوبة فن الاستعراض في كلفته العالية مقارنة بالفنون

لدى جهات إنتاجية متعددة، لكنها تحتاج إلى تمويل لترى النور

 

Neri 


فالفنانون والفنانات الذين يجيدون اليوم هذا النوع من العمل الفني هم أقل من عدد أصابع اليد الواحدة. وتعتبر الفنانة التونسية نرمين صفرإحدى الفنانات اللواتي يحاولن بل يسعين لتقديم العمل الاستعراضي في إطلالاتها على المسرح أو على التلفزيون وكانت تصرأن تقدم لوحات فنية تعتمد على أزياء استعراضية ترتديها وهي تتقن فن الاستعراض وما ينقصها عند تقديم جديدها الفني هو ان ترافقها مجموعة من الراقصين والراقصات لاستكمال   
 عرضها الفني مما يؤهلها لدخول عالم الاستعراض من بابه العريض فيلوحات فنية راقصة تشارك فيها بالرقص والغناء
 
   فنرمين صفرتكاد تكون الوحيدة حاليا التي نراها الافضل والانسب لتكون ايقونة الفن الاستعراضي في تونس والتي استطاعت إثبات حرفيتها في هذا المجال ، خصوصا أنها منذ صغرها تابعت دروسا في الرقص الأمر الذي سهّل عليها مهمتها كفنانة استعراضية خاصة في مشاركتها المميزة في عرض تكريم الفنان الشعبي الهادي حبوبة على المسرح الاثري بالحمامات مؤخرا ،فتركت صدى طيبا لدى الجمهور الحاضر صفق لها طويلا وهتف لها "بر افو ..برافو"...وذلك رغم ماعقب مشاركتها من انتقاد  الضغينة والحقد لا مبرر له من" النبارة" والمشككين   
  فـنرمين «فراشة الفن الاستعراضي » و"أيقونته " سبق لها ان درست فن الرقص والحركة التعبيرية وهو ما يعني أهمية الدراسة إلى جانب الموهبة والحركة والرشاقة، ليكون الفنان جاهزاً لتقديم عمل استعراضي حقيقي 
  وقد أثبتت نرمين موهبة حقيقية في الرقص التعبيري الى جانب الغناء ..وستكون حتما في المستقبل مشروع نجمة استعراضية حقيقية ولم لا تعيد الى المشهد التلفزيوني التونسي  الفوزايربامتياز واقتدار ...؟  
واعتقد انه على الشابة نرمين حاليا ان ترفض القيام بأي حفلة غنائية او تلبية دعوات القنوات التفزيونية مستقبلا ما لم  تتم فيها الموافقة على اصطحاب فريق  راقص معها والذي يمكن ان يتألف من6 راقصين وراقصات على الأقل ، مع انه ليس من السهل القيام بالعمل الاستعراضي باتم معنى الكلمة  فهو مجموعة من العناصر الفنية المتكاملة مع بعضها البعض، وعلى من يريد تقدميها أن يجيد الرقص والغناء والتعبير في حركات جسده وهذا كله يلزمه العلم والمثابرة في الاطلاع على كل جديد في هذا المجال فبعد اعتزال نجمات الفوازيرعائدة بوبكر وهاجر الستيتي وكل من قدمت بعدها هذا النوع من المنوعات الاستعراضة لا نعتقد أن هناك غيرها  من الفنانات اللاتي يتمتعن بكل هذه المواصفات لتقديم الفوازيرمثلا،فلا منال عمارة ولا المسمّاة نجلاء التونسية ولا حتى زازا يتقنّ فن الاستعراض
 منذ بداية السينما في العالم وفي مصر مثلا  كان الاستعراض يستقطب الجماهير، لأنه يخاطب العين  والأذن بالموسيقى والرقص والملابس والديكورات الضخمة... لذا كان المنتجون يبحثون عن فناني استعراض يشبعون ذوق الجمهور، وتألق كثيرون منهم سواء على المسرح أو في السينما والتلفزيون... اليوم ما زالت هذه الظاهرة منتشرة في الفنون العالمية إلا أنها قلّت في عالمنا العربي، نظراً إلى التكاليف الباهظة التي تتطلبها، والأهم عدم وجود فناني استعراض حقيقيين، وفقدان المعنى الحقيقي لهذا الفن بعدما أصبحت تسمية {فنانة استعراضية} تطلق على كل دخيلة على الفن هدفها عرض مفاتنها وهي تفتقر إلى أدنى مقومات هذا الفن
     فليس الفن الاستعراضي مجرد غنج ودلال على المسرح، بل يحتاج إلى من يجيد تحريك جسمه وأحاسيسه مع الموسيقى والتفاعل معها باحتراف مع الاداء الغنائي الصحيح ...   
وحتى مصر التي ظلت رائدة في فن الاستعراض لعقود باتت اليوم تفتقده، خاصة مع صعود التيارات الدينية إلى الحكم ابان الثورة العربية وربما باتت {الفوازير} التي اشتهرت بها نيللي وشيريهان في دنيا الأحلام غير قابلة للتطبيق بعد التراجع الذي شهدته الأعمال الفنية الاستعراضية في السنوات الأخيرة وإعراض المنتجين عنها  

 

2 votes. Average: 1.50 / 5.

Commenting now closed

التعديل الأخير تم: 25/02/2018