Créer un site internet

فنونيوز

fonounews

فنونيوز

اعلان

    أيقونة اخبار التلفزة التونسية سوسن الشاهد:حين تتحول إطلالة أنيقة إلى هجمة شرسة مفتعلة

1سوسن

5سوس

​​​​​​ كتب رئيس التحرير: عبدالكريم اللواتي
ثمة وجوه إعلامية لا تحتاج إلى تقديم نفسها في كل مرة تطل فيها على المشاهدين، لأنها صنعت مع الزمن علاقة خاصة مع جمهورها، وأصبحت جزءاً من ذاكرته التلفزية. والإعلامية سوسن الشاهد واحدة من هذه الوجوه التي نجحت في أن تجعل من حضورها أمام الكاميرا علامة مميزة في المشهد الإخباري التونسي 
فسوسن ليست مجرد مذيعة أخبار تقدم النشرات وتنتقل بين العناوين، بل إعلامية تمتلك كاريزما خاصة، وصوتاً جهورياً، وتمكّناً لافتاً من اللغة العربية، نطقاً وإلقاءً وتعبيراً. وهي تجمع بين أناقة الحضور والقدرة على إيصال المعلومة، فضلاً عن حرصها على التجديد في إطلالاتها وعدم الوقوع في رتابة الصورة الواحدة. ولعل تكريمها سنة 2024 باعتبارها صاحبة أفضل إطلالة إعلامية نسائية لأخبار التلفزة الوطنية يؤكد ما راكمته من حضور مهني وجماهيري 
  فقد كان من الطبيعي أن يستقبل المشاهدون عودتها الأخيرة إلى تقديم النشرة الرئيسية على القناة الوطنية الأولى بفرحة كبيرة، خاصة أنها جاءت بعد وعكة صحية مفاجئة ألمّت بها قبل نحو شهر وعشرة أيام، أثناء تقديمها النشرة مباشرة على الهواء، واستوجبت تدخلاً إسعافياً عاجلاً 
كان السؤال الذي ينتظره المرء من زملائها ومتابعيها: كيف أصبحت سوسن؟ وهل استعادت عافيتها؟ وكان المنتظر أن تكون أولى الكلمات: حمداً لله على سلامتك، ونورت الشاشة من جديد 
لكن بعض الأصوات اختارت أن تضع إطلالتها تحت مجهر المحاكمة، عوضاً عن الاحتفاء بعودتها. فقد ظهرت سوسن بلباس تقليدي أنيق، زُيّن على صدره نص عربي بالخط الكوفي يتضمن حكمة إنسانية تدعو إلى فعل الخير دون انتظار المقابل: «اصنع الخير وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهله فهم أهله، وإن وقع في غير أهله فأنت أهله» 
 إذا كان من حق كل مشاهد أن تكون له ملاحظاته وذائقته الخاصة، فأين العيب في أن تختار إعلامية تونسية لباساً يحتفي بلغتها الأم وخطها العربي الأصيل؟ وأين الإساءة في أن تحمل إطلالتها رسالة إنسانية نبيلة؟
لقد ذهب أحد زملائها إلى وصف اللباس بأنه «صادم»، وأنه يثير الاستغراب ويستدعي الشفقة على المذيعة والغضب على التلفزة، فيما رأت زميلة أخرى أن ما حدث يعكس استهتاراً وصلت إليه القناة الأولى. وهنا يحق لنا أن نتساءل: عن أي استهتار نتحدث؟ هل أصبح الاعتزاز بالخط العربي واللغة العربية خروجاً عن الوقار المهني؟ وهل تحولت الأزياء التقليدية التي تحمل قيمة جمالية وثقافية إلى تهمة تستوجب الشفقة والغضب؟
ثم إن سوسن لم تصمم هذا اللباس ولم تنفذ تفاصيله بنفسها، بل ارتدت زياً من تصميم إحدى الحرفيات التونسيات المعروفات. ومن الإنصاف، قبل تحميلها مسؤولية أي ملاحظة تتعلق بالنص المكتوب، التثبت من مصدر التصميم وصياغته 
إن الاختلاف في الأذواق أمر طبيعي، لكن تحويله إلى حملة قاسية على إعلامية عائدة من تجربة صحية صعبة أمر يستحق المراجعة. فالنقد لا يفقد قيمته حين يكون محترماً، ولا يصبح أكثر مهنية لمجرد أن نرفع سقف القسوة في وصف الآخرين 
إن سوسن الشاهد لا تحتاج إلى من يدافع عن حقها في اختيار لباسها بقدر ما تستحق أن يُنظر إلى تجربتها كاملة، وإلى ما قدمته من حضور ومهنية وتميز. فجمهورها يعرفها، وهي تعرف جمهورها، وتدرك جيداً مسؤولية الوقوف أمام مشاهدي التلفزة الوطنية 
وإذا كانت إطلالتها الأخيرة قد أثارت اختلافاً في الآراء، فإنها في المقابل فتحت باباً للتأمل في معنى الاحتفاء بلغتنا وثقافتنا، وفي الرسالة التي أرادت الحكمة المكتوبة على لباسها إيصالها 
حمداً لله على سلامتك سوسن الشاهد، وأهلاً بعودتك إلى الشاشة. أما الذين اختلفوا معك في اختيارك، فليظل اختلافهم في حدود الذوق والرأي، دون تجريح أو انتقاص 
فليس من الإنصاف أن تعود إعلامية إلى عملها بعد وعكة صحية، فتجد نفسها أمام محكمة التعليقات قبل أن تسمع كلمة ترحيب. والأجمل أن نسأل عن صحة الإنسان قبل أن نحاكم مظهره، وأن نرى في فعل الخير رسالة تستحق الاحتفاء لا
السخرية 

بعض القنوات الخاصة تؤجر مساحات البث للتافهين والتافهات وهواة الظهور التلفزي

كتب عبدالكريم اللواتي 

عرض بعض القنوات الفضائة التونسية الخاصة نذكر منها تونسنا تي في والتاسعة برامج ترفيهية تعتمد مشاركة الكرونيكورات تقدمها خاصة وجوه نسائية لا علاقة لهن بالتقديم سوى انهن يتمتعن بنسبة من الحسن والجمال او نجمة من نجمات التمثيل وقد اكتشفنا ان تلك القنوات تُفرض عليها تلك البرامج بدفع معلوم تأجير مساحة بث تلفزي تمرر فيها اعلاناتها الاشهارية  لذلك  فلاعلاقة بالقناة بفحوى تلك البرامج ولكن نرى انه تشملها البذاءة وتدني مستوى من يقدّم وما يتم تقديمه على شاشتها سيحاسبها عليه التاريخ فالمشاهد لا علم له بكواليس الصفقات المبرمة بين ادارة هذه القناة او تلك فهو يشاهد ما يتم تقديمه من ضحالة المواد البصرية وتدني مستوى تدخلات المنشط او المنشطة واولئك  الكرونيكورات التعساء

واكثر المنوعات والبرامج يمولها المستشهرون وعلمنا ان المنشط او المنشطة يبحث بنفسه عن اولئك المستشهرين لتقديم مشروع برنامجه على هذه القناة او تلك نذكرعلى سبيل المثال برنامج امين قارة وفيصل الحضري والوان ايمان كلها برامج تحجز مساحات بث بثمن وليست من اختيار ادارة القناة وبقناعتها ؟ااا

 وهنا استوقفتني حلقة اولى من برنامج ستوديو9 على قناة التاسعة كانت تقدمه ممثلة احترمها جدا وهي صديقتي الفنانة سوسن المعالج( بعد ان انسحب المنشط حاتم بن عمارة اذ  شمّها قارصة  فهرب بجلده)  لكن ساءني ان اشاهدها تقدم مثل هذا البرنامج السخيف وبدت فيه كانها في روضة و"لعب ذري "  مع محتوى تعمّه البذاءة ويطغى عليه التهريج والميوعة ,, وهي التي تؤكد في مستهل الحلقة ان القناة اتت بها لتحارب البذاءة والرداءة ؟ااا ويشاركها في هذه الكارثة التلفزية كرونيكورات معظمهم سخافات  امثال المدعو معز دينيزوقدور ,,

اما شريكتها في التقديم الكرونكورة المهزلة هيفاء الحبيب ف"هذه قالتلهم اسكتوا"وكان من الافضل لها ان تطبق ماجاء في مقولة "كوني جميلة واصمتي "قدمت فقرة خاصة بالمواهب والاصوات المغمورة بعنوان" مسروق "للمنتج الراحل منجي الشهبي " هات اش عندك "الذي كان مشروعا شرع في انتاجه ولم يقع بثه فقط اعلن عنه اعلاميا فاستولى عليه برنامج "ستوديو 9" والذي هو الاخر مأخوذ من التلفزة التونسية باعتبارها تمتلك هذا الاستوديو الذي اشتهر ببث  عديد المنوعات والبرامج وفي الحلقة الموالية من هذا البرنامج لم تعد سوسن المعالج مقدمة ستوديو 9 بل عوضها وجه جديد من الشبان وقد انسحبت تلك الممثلة وعاش من عرف قدره

منشطة تونسنا والعمل الكرفي 

علمنا من امها الفنانة سلوى محمد  ان المنشطة شيماء تعمل بقناة تونسنا من زمان دون ان تتقاضى جراية او "بيجة" ويبدو انها قابلة بذلك مادامت تحصل على استمرارية ظهورها في قناة تلقى فيها احترامها وتشجيعها ,,,وعديد الوجوه التلفزية مثل شيماء تعمل في القنوات الخاصة " بلوشي"؟اا   

 مليحة التونسية هذا الطائر المجنّح يعود ليغرّد من جديد 468314703 8944758232252048 676944059414161150 n الرصيد الغنائي للفنانة مليحة التونسية   تجاوز الخمسين أغنية حيث تعاملت فيه  مع عدد هام من الملحنين والشعراء على غرار صلاح الشرنوبي سعيد الكعبي وفايز السعيد ويحيى الموجي وزياد الطويل وحسام تحسين وايهاب حامد وأشرف محروس وحسام كامل ووليد رزيقة وخالد البكري وغيرهم, سافرت كثيرا  بين بلدان العالم العربي وكان استقرارها لسنوات طويلة بين مصر والامارات العربية ولبنان  

بداياتها في تونس كانت محتشمة الى حد ما أول ظهور لها كان باغنية  بعنوان "طير يا حمام" وعملت مع محسن الماطري , كان ذلك في بداية التسعينات ثم سافرت الى سوريا بعد سنة فقط من الظهور في تونس.

والصدفة وحدها كانت  جمعتها  بمنتج سوري يدعى نذير عقيل وهو الذي استمع الى صوتها بأحدى المناسبات الخاصة واقترح عليها أن تغني في منوعة تلفزية سورية فكانت الشام اول محطات رحلتها الفنية وبتواتر الدعوات اليها استقررت في سوريا.

وتعاملت مع ايمان البحر درويش وتتالت فرص الظهور حيث أغراها المناخ العام للاستقرار هناك.

فأنتجت عددا من الأغاني ولكنها لم تنل الانتشار العربي الذي كانت تحلم به وتبحث عنه بحكم افتقارها الى ادارة أعمال تسير خطواتها وتخطط لمسيرتها ومستقبلها الفني فقررت الترحال مجددا وكانت وجهتها القاهرة

ومن سوريا جلبت معها كليب "لاموني اللي غاروامني " وبنغمات اندلسية  كانت جديدة على الأذن الشرقية والمصرية وقدمت ألبوم "أموري ميو" وصورتها على طريقة الفيديو الكليب ووجدت الصدى في مصر وحتى في تونس حين قدمها المنشط المرحوم نجيب الخطاب .

في تلك الفترة كانت متواجدة في المناسبات العامة والخاصة في مصر ووجدت أغنية "لاموني "النجاح الكبير فكانت الانطلاقة الحقيبقة لمليحة التونسية 455109069 8199858646742014 2016792942244834358 nلكن بعد سنوات انقطعت عن الظهور وابتعدت عن الغناء وتساءل جمهورها عن سر غيابها المفاجىء مما عطّل مسار نجوميتها على الصعيد العربي ولتوضيح سبب ذلك تقول الفنانة مليحة :

  أنا مزاجية جدا وفي فترة ما بعد زواجي وانجابي لابني فكرت جديا في الابتعاد عن الفن للتفرغ لعائلتي وابني , زد على ذلك مليحة التونسية كانت تضع حدودا لانخرطها في أجواء الفن , لم أكن أسمح حقيقة بتخطي حدود معينة وأماكن معينة للظهور والفن احيانا يحتاج الى المجاراة , أنا كنت أنتقي جيدا أوقات وأماكن سهري وتواجدي وكنت ضد البقاء طويلا في الأماكن التي أغني فيها , الى جانب نقطة هامة وهي ادارة الأعمال والتي لم تقدمني  بطريقة جدية للساحة الفنية رغم كل ما كنت أبذله من مجهود , كل هذه الظروف  مجتمعة ومع مزاجيتي القاتلة والتي تتأثر بالأجواء العامة ساهمت بشكل من الأشكال في ابتعادي وتعطل مسيرتي رغم حبي الكبير للغناء والفن عموما.

في المقابل كانت حياتي الخاصة من أولويات اهتماماتها

وعن أسباب عودتها للغناء بعد انقطاع طويل تقول مليحة : انه  اشتياقي للغناء مرة أخرى والوقوف على المسرح، ونصيحة الكثير من الأصدقاء من ضمنهم الفنانة لطيفة التي شجعتني كثيراً على العودة للفن، وأيضاً زوجي الموسيقار لإيمانهم الكبير بقدراتي الصوتية، إضافة الى  تعاقدي مع شركة (نجوم ميوزيك) وتضيف بالقول عن جديد عودتها : حالياً أضع الرتوش الأخيرعلى ألبومي الجديد، الذي أصفه بالألبوم العربي نظراً إلى تنوع اللهجات؛ التونسية والمصرية واللبنانية، ولكن يغلب عليه اللون الخليجي، ولا أكتفي فيه بالغناء فقط  بل قمت بتأليف وتلحين أغان عديدة فيه

وقد تم تسجيل جنيرك برنامج تلفزي بعنوان"لقاءالذكريات" من كلمات والحان عبدالكريم اللواتي واداء  الفنانة المهاجرة مليحة التونسية وذلك في استوديو بالقاهرة من عزف وتوزيع الدكتور الفنان المصري احمد الجبالي

وعلى ذكر مليحة فانها تعود الى تونس بعد طول غياب يوم الاحد 16مارس الجاري وستكون بينها وبين عبدالكريم اللواتي مشاريع اغنيات من كلماته والحانه وستنزل مليحة  ضيفة لدى المنشطة المتميزة ندى بن شعبان في منوعتها "ليالينا" في الوطنية 1

Dscn0350
سفارة الصين الشعبية بتونس تحتفل بعيدها في اجواء مبهرة ومثيرة 
كتب رئيس التحرير:عبدالكريم اللواتي 
احتفلت سفارة الصين الشعبية بتونس بالعيد الوطني لبلدها باحدى الفنادق بالعاصمة استقبل فيه سعادة السفير اون لي
ضيوفه من الوزراء والشخصيات الديبلوماسية واهل الثقافة السياسة التونسيين وافراد الجالية الصينية بتونس بأزيائهم التقليدية 
وقد اقيم العيد في اجواء احتفالية مبهرة شاركت فيها فرقة الالعاب البهلوانية ومهارات الالعاب القتالية  كالكونغ فو والتايكواندومع كورال تونسي من الفتيات رددن النشيد الصيني واغنية شبابية تونسية
وحضر من اعضاء الحكومة التونسية وزيرالتجهيز والاسكان السيد صلاح الزواري ووزير الشباب والرياضة السيد الصادق المورالي ومن سفراء عديد الدول نخص بالذكر الكويت وسلطنة عمان والجزائر واندونيسياوباكستان
والسينغال ومالي

Proxy image 1

وقد جاء في كلمة معالي سفير الصين بتونس اون لي: نحتفل بالذكرى الـ 76 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية 
فقد مرت هذه السنوات تحت القيادة القوية للحزب الشيوعي الصيني، وبفضل الجهود المستمرة والتضحيات الشجاعة للشعب الصيني، نجحت الصين في شقّ طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وتمكنت، بخطواتها السريعة، من اللحاق بامتياز بركب العصر.على  مدار  76 عاما الماضية، أحرزت الصين، كذلك، تقدما مهما ونالت اكبار المجموعة الدولية بفضل تمسكها بمبادئ المساواة والاحترام في تعاملاتها مع جميع الدول. كان هدفها في ذلك تحقيق المنفعة المشتركة والحرص على الرفع في درجات التعاون، والسعي الصادق إلى إقامة شراكة في مجال التنمية العالمية القائمة على قيم التضامن والمساواة والتوازن والمنفعة المشتركة. هذا التمشي سمح بضخ قوة دافعة جديدة للسلام والتنمية العالميين بدليل 
الإنجازات العظيمة التي حققها الحزب والدولة والشعب الصيني خلال 76 عامًا من بناء وتنمية البلاد. وعلى وجه الخصوص، خلال أكثر من عشر سنوات من "العصر الجديد  
   فيما استعرض وزير الشباب والرياضة التونسي مدى ما شهدته العلاقات التونسية الصينية من تطور وتقدم ومن تعاون مثمر ودعم اقتصادي وتجاري قوي بين البلدين الصديقين منذ عديد السنوات 
واشار الوزير الى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين تونس والصين بشكل مستمر وشامل وملموس، تجمعهما نفس التطلعات ومستقبل مشترك. وتضع الصين دائمًا العلاقات مع تونس اهمية في دبلوماسيتها القائمة على التعاون المشترك

Dscn0360Dscn0343Dscn0370

Dscn0348Snapshot 5 23 sept 2025 12 24 am

​الصين مرآة المستقبل     
ان الأول من أكتوبر ليس مجرد عطلة، بل هو مرآة تعكس صورة الصين كأمة عرفت كيف تتحول من الضعف إلى القوة، ومن الانقسام إلى الوحدة، ومن العزلة إلى التأثير العالمي. وبينما تتواصل مسيرة التنمية والتجديد، يبقى اليوم الوطني نبراسا يضيء طريق الشعب الصيني، وتذكره دوماً بأن جذوره ضاربة في التاريخ، وأن مستقبله واعد ومشرق ومنير على المدى القريب والبعيد.
   جمهورية الصين الشعبية اليوم تحتفي و تحيي ذكرى تأسيسها عام 1949 على يد الزعيم ماو تسي تونغ، الذي أعلن ميلاد الدولة الجديدة ورفع أول علم أحمر بخمس نجوم في ساحة تيان آن من
ومنذ ذلك الحين بات هذا اليوم رمزاً لوحدة البلاد وصمودها ونهضتها بعد قرون من الاضطراب والمعاناة والتنمر من البلدان الغربية الامبريالية. وفي قلب هذه المسيرة التاريخية، لعب الحزب الشيوعي الصيني دوراً محورياً، فهو الذي قاد الشعب في المعارك، ورسم ملامح الدولة الجديدة، ووضع أسس النهضة الاقتصادية والاجتماعية التي نراها اليوم. كما أصبح هذا اليوم فرصة لإبراز التلاحم بين الشعب والحزب، وإحياء روح التضحية والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر ازدهارا ونموا
كما يحمل اليوم الوطني أهمية سياسية وثقافية ورمزية للأمة، فهو مناسبة للتأمل في حجم الإنجازات التي حققتها الصين خلال العقود الماضية، سواء في مجال الابتكار التكنولوجي أو النمو الاقتصادي أو الحضور الجيوسياسي المتزايد على الساحة الدولية لخدمة الشعوب وعدم استغلالها. وفي الوقت نفسه، يتيح للشعب فرصة للعودة بالذاكرة إلى التضحيات
الكبرى التي قدمتها الأجيال السابقة لبناء الدولة الحديثة
 

Dscn0366

بطاقة ثناء وتحية .. لأسد الخارجية

3387 689

رسالة شكر وتقدير لمعالي وزير الخارجية السيد محمد لطفي النفطي  مقدرين جهوده الكبيرة والجلية وبصماته الواضحة على نطاق الوزارة  منذ توليه المسؤولية   
خلال فترة مليئة  بالأحداث السياسية الوطنية والعالمية ، تعامل معها بكل تفان وحنكة وقوة وجسارة
 وهو مادعانا الى الثناء على شخصه الرصين لتميزه بالجدية في مهامه ونجاجه فيها بكل براعة ومهارة    
 وتونس فخورة بهذا الوزير الكفء والخدوم ما دفع عدد كبير من المتابعين للشأن السياسي الوطني والدولي الى منحه لقب "أسد الخارجية" اذ اجاد التواصل مع الدول واحسن تسيير الديبلوماسية التونسية  ونجح في كل المهمات خاصة العربية والاجنبية ووفق في تمتين عرى العلاقات بين تونس والدول الشقيقة والصديقة فهو يتنقل من بلد الى اخر ومن مؤتمر الى اخر ويلتقي بالجاليات التونسية ليطمئن عليها  ويذيب بنفسه كل الاشكالات الطارئة هنا وهناك    
وأمامَ عطائه اللامحدود فان من ابسط الامتنان ان نقدم 
عظيم التقدير والإجلال والاحترام لهذا الوزير النشيط 
الذي يحب ان يرى بلده في عيون العالم في  مصاف الدول المتقدمة تجاوبا مع حرص رئيس الجمهورية السيد قيس سعيد على قيام كل الوزراء بواجباتهم تجاه الوطن والمواطن وان لا يدخروا جهدا لتنوير وجه تونس بالداخل و الخارج وهي لعمري امنية كل تونسي ان يحذو بقية السادة  الوزراء حذو  وزير الخارجية والاقتداء بمعاليه في الهمة والنشاط والتفاني في خدمة المواطن والوطن  

التعديل الأخير تم: 03/11/2026

 

 

الصحيفة الإلكترونية للفنون السبعة   

 

 

البريد الألكتروني 

fonocom.14j@gmail.com